مركز المعجم الفقهي

17845

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 92 من صفحة 5 سطر 1 إلى صفحة 7 سطر 8 3 - طب : أحمد بن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر محمد الباقر عليه السلام : أيتعوذ بشيء من هذه الرقى ؟ قال : لا إلا من القرآن ، فإن عليا عليه السلام كان يقول : إن كثيرا من الرقى والتمائم من الإشراك . 4 - طب : جعفر بن عبد الله بن ميمون السعدي ، عن النضر بن يزيد ، عن القاسم قال أبو عبد الله الصادق عليه السلام : إن كثيرا من التمائم شرك . 5 - طب : إسحاق بن يوسف ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة بن أعين قال : سألت أبا جعفر الباقر عليه السلام عن المريض هل يعلق عليه تعويذ أو شيء من القرآن ؟ فقال : نعم لا بأس به ، إن قوارع القرآن تنفع فاستعملوها . 6 - طب : إسحاق بن يوسف ، عن فضالة بن عثمان ، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام في الرجل يكون به العلة فيكتب له القرآن فيعلق عليه أو يكتب له فيغسله ويشربه ؟ فقال : لا بأس به كله . 7 - طب : علان بن محمد ، عن صفوان ، عن منصور به حازم ، عن عنبسة بن مصعب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا بأس بالتعويذ أن يكون للصبي والمرأة . 8 - - طب : عمر بن عبد الله بن عمر التميمي ، عن حماد بن عيسى ، عن شعيب العقرقوفي ، عن الحلبي قال : سألت جعفر بن محمد عليهما السلام فقلت : يا ابن رسول الله هل نعلق شيئا من القرآن والرقى على صبياننا ونسائنا ؟ فقال : نعم إذا كان في أديم تلبسه الحائض وإذا لم يكن في أديم لم تلبسه المرأة . 9 - طب : شعيب بن زريق ، عن فضالة والقاسم معا ، عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله وهو ابن سالم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المريض هل يعلق عليه شيء من القرآن أو التعويذ ؟ قال : لا بأس ، قلت : ربما أصابتنا الجنابة قال : إن المؤمن ليس بنجس ، ولكن المرأة لا تلبسه إذا لم يكن في أديم وأما الرجل والصبي فلا بأس . 10 - ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال : لا رقى إلا في ثلاثة : في حمة أو عين أو دم لا يرقأ . 11 - ل : العجلي ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن ابن بهلول ، عن أبيه عن الحسين بن مصعب قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يكره النفخ في الرقى والطعام وموضع السجود . 12 - ب : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام قال : أصاب رجل لرجل بالعين فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : التمسوا له من يرقيه . 13 - ب : علي عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن المريض يكوى أو يسترقى ؟ قال : لا بأس إذا استرقى بما يعرفه . ( باب 55 ) * ( العوذات الجامعة لجميع الأمراض والأوجاع ) * 1 - طب : محمد بن كثير الدمشقي ، عن الحسين بن علي بن يقطين ، عن الرضا عليه السلام قال : أخذت هذه العوذة من الرضا وذكر أنها جامعة مانعة وهي حرز وأمان من كل داء وخوف . بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله اخسؤا فيها ولا تكلمون أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أو غير تقي ، أخذت بسمع الله وبصره على أسماعكم ، وأبصاركم وبقوة الله على قوتكم ، لا سلطان لكم على فلان بن فلان ، ولا على ذريته ، على ماله ، ولا على أهل بيته ، سترت بينكم وبينه بستر النبوة التي استتروا بها من سطوات الفراعنة ، جبرئيل عن أيمانكم ، وميكائيل عن يساركم ، ومحمد صلى الله عليه وآله وأهل بيته أمامكم ، والله تعالى مظل عليكم ، يمنعه الله وذريته وماله وأهل بيته منكم ومن الشياطين ، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، اللهم إنه لا يبلغ حلمه أناتك ولا يبلغه مجهود نفسه ، فعليك توكلت وأنت نعم المولى ونعم النصير حرسك الله وذريتك يا فلان بما حرس الله به أولياءه وصلى الله على محمد وأهل بيته . وتكتب آية الكرسي إلا قوله وهو العلي العظيم ثم تكتب لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ولا ملجأ من الله إلا إليه ، حسبنا الله ونعم الوكيل دل سام في رأس السهباطا لسلسبيلانيها .